سيد علاء الدين محمد گلستانه

441

منهج اليقين (شرح نامه امام صادق ع به شيعيان) (فارسى)

[ آثار پايبندى به اوامر و نواهى الهى ] وَ قَالَ : وَ عَلَيْكُمْ بِطَاعَةِ رَبِّكُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، فَإِنَّ اللَّهَ رَبُّكُمْ . وَ اْعلَمُوا أَنَّ الإسْلَامَ هُوَ التَّسْلِيمُ ، وَ التَّسْلِيمَ هُوَ الإسْلَامُ ، فَمَنْ سَلَّمَ فَقَدْ أَسْلَمَ ، وَ مَنْ لَمْ يُسَلِّمْ فَلَا إسْلَامَ لَهُ . وَ مَنْ سَرَّهُ أنْ يُبْلِغَ إلَى نَفْسِهِ فِى الإْحْسَانِ فَلْيُطِعِ اللَّهَ ، فَإِنَّ مَنْ أطَاعَ اللَّهَ فَقَدْ أَبْلَغَ إلَى نَفْسِهِ فِى الإْحْسَانِ . وَ إيَّاكُمْ و مَعَاصِىَ اللَّهِ أَنْ تَرْكَبُوهَا ؛ فَإنَّهُ مِنِ انْتَهَكَ مَعَاصِىَ اللَّهِ فَرَكِبَها فَقَدْ أَبْلَغَ فِى الإْسَاءَةِ إلَى نَفْسِهِ ، وَ لَيْسَ بَيْنَ الإْحْسَانِ وَ الإْساءَة مَنزِلَةً ؛ فَلأِهلِ الإْحْسَانِ عِنْدَ رَبِّهِمُ الجَنَّةُ ، وَلأِهْلِ الإْسَاءَةِ عِنْدَ رَبِّهِمُ النَّارُ ، فَاعْمَلُوا بِطَاعَةِ اللَّهِ ، وَ اجْتَنِبُوا مَعَاصِيَهُ . وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ يُغْنِى عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ شَيْئاً ، لا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ، وَ لا نَبِىٌّ مُرْسَلٌ ، وَ لا مَنْ دُونَ ذَلِكَ . فَمَنْ سَرَّهُ أنْ تَنْفَعَهُ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ عِنْدَ اللَّهِ فَلْيَطْلُبْ إلَى اللَّهِ أَنْ يَرْضَى عَنْهُ . و فرمود كه : بر شما باد به اطاعت كردنِ پروردگار خود ، هر قدر كه توانيد ؛ زيرا كه خداى تعالى ، شما را آفريده ( و اقسام نعمت‌هاى ظاهرى و باطنى ، عطا فرموده . و شكر مُنعم و اطاعت امر آفريدگار ، عقلًا و شرعاً واجب است ) . و بدانيد كه اسلام ، عبارت از تسليم [ است ] و انقياد است ، و تسليم ، عين اسلام است . پس هر كس كه تسليم و انقياد به جا مىآورد ، اسلام آورده . و كسى كه تسليم نمىنمايد ، اسلام ندارد ، و كسى كه خواهد كه نسبت به خود ، كمال نيكى به جاى آورد ، پس بايد كه اطاعتِ الهى كند ؛ زيرا كه هر كس اطاعت خداى - عزَّ و جلَّ - مىكند ، نهايتِ احسان نسبت به خود كرده . و حذر كنيد از مرتكب شدن معاصى الهى ؛ زيرا كه كسى كه پردهء نهى را مىدَرَد و مرتكب معاصى مىشود ، نهايتِ بدى [ را ] به خود كرده . و ميان « 1 » بدى و خوبى ، واسطه و مرتبه‌اى نيست . و از براى جمعى كه اهل احسان و نيكوكارى باشند ، بهشت ، مقرّر است ، و از براى اهل بدى و عصيان ، آتش جهنّم مهياست . پس طاعت الهى به جاى آوريد و از معاصى خداى - عزَّ و جلَّ - دورى كنيد . و بدانيد كه هيچ كس از آنها كه خداى عزَّ و جلَّ - آفريده ، هيچ چيز از عذاب و غضب الهى را از شما دفع نمىتواند كرد ؛ نه فرشتهء مقرّب ، و نه پيغمبر مُرسَل ، و نه كسى كه مرتبه‌اش

--> ( 1 ) . ج : « ميانهء » .